القندوزي
199
ينابيع المودة لذوي القربى
العدل . وأما المارقون : فهم الخوارج . ( 574 ) وعن ابن شهاب قال : قدمت دمشق ( وأنا أريد العراق ) ، فأتيت عبد الملك بن مروان ( لأسلم عليه ، فوجدته في قبة على فراش ، يفوت القائم وتحته سماطان ، فسلمت ثم جلست ) ، فقال : يا ابن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل علي بن أبي طالب ؟ فقلت : نعم . ( قال : هلم ، فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبة ، وحول إلي وجهه وأحنى علي ) وقال : ما كان ؟ قلت : لم يرفع حجر من بيت المقدس إلا وجد تحته دم . فقال : لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك . فلا يسمع منك أحد . قال : فأحدثت به أحدا حتى توفي . ( أخرجه ابن الضحاك ) . ( 575 ) وعن علي مرفوعا : يا علي أتدري من أشقى الأولين ؟ قلت : ( الله ورسوله أعلم . قال : ) عاقر الناقة . قال : ( أتدري ) من أشق الآخرين ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : الذي يضربك على هذه - وأشار إلى رأسه - فتبتل منها هذه - وأخذ بلحيته ( 1 ) - . ( أخرجه أحمد في المناقب ، وابن الضحاك ) .
--> ( 574 ) ذخائر العقبى : 115 فضائل علي عليه السلام . مقتله وما يتعلق به . ( 575 ) المصدر السابق . ( 1 ) في المصدر : " قال : قاتلك " فقط .